عباس العزاوي المحامي

131

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

قدم دمشق ، وأخذ الفقه عن ابن اللحام ، واعتنى بالوعظ وعلم الحديث وأفتى وله مصنفات منها مختصر المغني سماه ( الخلاصة ) ، وشرح الشاطبية ، وجمع كتابا سماه ( القمر المنير في أحاديث البشير النذير ) ، وشرح الخرقي في مجلدين ، واختصر الطوفي في الأصول ، وعمل عدة الناسك في معرفة المناسك ، ومسلك البررة في القراءات العشرة ، وجنة السائرين الأبرار ، وجنة المتوكلين الأخيار تشتمل على تفسير آيات الصبر والتوكل في مجلد ، وشرح الجرجانية وغير ذلك . ولي قضاء بيت المقدس بعد فتنة اللنك ، وطالت مدته ، وجرى له فصول ، ثم ولي المؤيدية بالقاهرة ، ثم قضاء الديار المصرية في جمادى الآخرة سنة 827 ه ثم ولي قضاء دمشق في دفعات مجموعها ثماني سنوات . وكان يسمى ( قاضي الأقاليم ) لأنه ولي قضاء بغداد نحو ثلاثة سنوات ، وبيت المقدس ، ومصر ، والشام وكان فقيها دينا ، متقشفا عديم التكلف في ملبسه ومركبه ، له معرفة تامة ، وكانت جميع ولاياته من غير سعي . توفي بدمشق ليلة الأحد مستهل ذي القعدة ، وفي الضوء اللامع في مستهل ذي الحجة ، ودفن عند قبر والده بمقابر ( باب كيسان ) . . . وفي الضوء تحامل عليه ، ونقد لبعض المؤرخين في إيراد نسبه وتفصيل لترجمته « 1 » . . . 172 حوادث سنة 847 ه - 1443 م هذه السنة وما بعدها قضاها الأمير أسپان في حرب المشعشع أيضا . . . وليس لدينا ما نزيده هنا . . .

--> ( 1 ) الشذرات ج 7 والضوء اللامع ج 4 ص 222 .